الخميس، 24 أكتوبر، 2013

حقيقة المقص المشئوم ..!!





في أحدى القرى الصغيرة بيت صغير مملوء بالحب يسكنه زوجان مسنان تمسكا بحب شاخ في قلبيهما
 وفي أحدى الصباحات صرخ الزوج مستنكرا على زوجته التي كانت تحيك معطفاً من الصوف للمرة الألف ألا تترك المقص مفتوح فهذا يجلب الشؤم للزوجين "كما كان يعتقد اهل تلك القرية"
فتتجاهل صراخه وتحمل المقص وتعيده لصندوق ادواتها ..
وتعود المسكينة لتستخدمه فتخونها ذاكرتها وتنسى المقص مرة اخرى على الطاولة مفتوح دون إطباقه وتنشغل بخدمة زوجها ..
في احدى المرات ثار الزوج على حبيبته بكلمات جارحه يتهمها  بأنها لا تهتم لحياتهم الزوجية، وتود لو تفترق عنه بتعمدها ترك المقص على تلك الحاله وهي تعلم الشؤم المصاحب لهذه الحركة "الملعونة" كما يسميها
أشتد النقاش، وازداد الغضب بينهما حتى اطلق الزوج من شدة الغضب مع زفرة أنفاسه كلمة "انتِ طالق"

طالق لأنكِ جلبت الشؤم لمنزلنا بتركك المقص مفتوحاً ..!!

وهكذا .. فعلا المقص كان سبب لـ طلاقهما .. ولكن من جلب الشؤم برأيكم ..؟؟



*♥*♥*♥*

الأن .. هل تحمل في جيبك مقص مفتوح ؟

كم نقلد ذاك العجوز حين اعتقد أن المقص يجلب الشؤم لحياته فجلبها بنفسه ..
 نقلده في خوفه من المقص المشؤوم لـحياتنا، لنجحاتنا لعلاقاتنا لسعادتنا ..!!

المقصات المفتوحة لا تجلب الشؤم كما كانوا يعتقدون ولكن عقولهم التي كانت تثق بهذا الاعتقاد هي التي جعلت للمقص المفتوح هذه الهيبة ..!!

ولو كانوا يعتقدون انه يجلب السعادة لجلبها ذاك المقص الذي لا حول له ولا قوة


بـعـقـولـنا كثيرا من الإعتقادات حول حياتنا، ذواتنا ومن هم حولنا
حتى باتت تلك الاعتقادات المتحكم بعقولنا


حين نعتقد أن شخصا ما لا يحبنا بل يفعل كل ما يؤذينا حتما سنبغض وجوده وقد نقوم بأي شيء لنتفادى بقائه  معنا وهو قد يكون صاحب نية بيضاء ولكن اعتقادنا الغير مبرر بسبب مقنع حرمنا من قلبه النقي ..

حين نعتقد ان ما نحلم به شيء "سخيف" لا يمكن تحقيقه أو حتى البوح به خوفا من سخرية البعض ..حتما ستبقى احلآمنا معلقة على اعتقادات سلبية وستبقى مادمنا متمسكين بما نعتقده تجاهها

حين نعتقد أن الغير أفضل بكل شيء منا .. سنبقى في الخلف دوما ندعوهم للتقدم علينا فقط لأننا اعتقدنا أن مكاننا الأنسب في الخلف لأنهم الأفضل ..!!



لن أبالغ إن قلت أن أغلب مشاعرنا تتعلق فيما نعتقده بدواخلنا ..
ولا ابالغ أيضا ان قلت انه من السهل جدا تغير تلك الإعتقادات فتتغير معه حياتنا!!


يقول عليه الصلاة والسلام :
"لا عدوى ولا طِيرةَ ، ويعجبني الفألُ . قالوا : وما الفألُ ؟ قال : كلمةٌ طيبةٌ"
علمنا عليه الصلاة والسلام كيف نتفاءل وكيف نتخلص من اعتقاداتنا السلبيه تجاه ما يحدث لنا .. !!
ف حتى التفاؤل والثقه بما عند الله من خير عبادة !!



ماتعتقده يعني ما تعيشه ..
وما تعيشه يعني حياتك بأكملها ..

فهل من المعقول أن تتعلق أنت حياتك بـ مقص يجلب الشؤم ..!! 

هنا .. يمكننا رفع الستار عن "المقص "المشئوم" والتعرف على حقيقته بشكل أدق ..

‼ هو ليس سوى :.. اعتقاداتنا السلبية

؛؛
؛
بقلم : ساندرا قاسم









الأربعاء، 9 يناير، 2013

حضن مجاني || Free Hugs ..!!




مر علي قبل فترة مقالة تحكي قصة سيده كندية تحمل لافته في الطرقات العامه مكتوب عليها 
(Fee Hugs ) حضن مجاني
هي تراه عملا تطوعيا وقد كانت مجموعة "افعالنا تدل علينا" ملهتمتها في عملها التطوعي ..!!
تلك السيدة كانت محطة رائعة بالنسبة لفئة كبيره من الناس فمجموعة كبيرة استمدت منها جرعه كبيره من الحنان من خلال احتضانها في وسط الطريق ومن ثم الابتعاد عنها وهم سعداء كما كانت تصفهم ..!!
اذكر بعد انتهائي من قراءة المقال أن ابتسامه عريضة اعتلت ملامحي وأنا اقول بداخلي
|| ليسوا سوى ناقصو حنان ودين ||
..لا أشجع فعلتها فهي تنافي أخلاق ديني تماما ..
لكنها شعرت بأن فئة من مجتمعها ينقصها حنان الاحتضان او العناق كما يسميه البعض؛ فأرادت أن تكون متطوعة تقدم لهم الحنان الناقص
الكثير منهم كانوا يتهافتون على صاحبة هذا العمل التطوعي .. وليست وحدها من طبقها بل هي موضة الاعمال التطوعية في كثير من الدول الاجنبية وهي مربحه جدا من الناحية العاطفيه "بالنسبة لهم"..!


♦••♦••♦••♦

 أغلبنا يعلم بأن الكثير منا ينقصهم الحنان فلما لا تطبق فكرة
(الحضن المجاني) لدينا في عالمنا العربي والإسلامي ..؟

نعم أخلاقنا تختلف عنهم وفكرة وجود متطوعة للاحتضان المجاني في الطرقات مرفوضة تماما شرعا وعرفا
ووجود متطوع من الرجال ليقدم حضن مجاني للرجال أمر صعب يحتاج لاعادة برمجة من جديد ..!!  


ولكن من ناحية أخرى يمكننا تطبيقها .. وبكل سهولة
(بلا رفع لافتات .. وبلا سير في الطرقات ..وبلا خدش للحياء)

نحن وسكان منازلنا حقا بحاجه لاحتواء عاطفي، لـ(حضن مجاني) ليكن من نصيب كل فرد في منزلنا جرعه منه بين كل فترة و فترة
هي وحدها كفيلة بان تعيد له طاقة هائلة فقدت منه بسبب حزن ما، او لتحفيز أضافي يزيد من عزيمته.



كم نحتاج لمتطوعين يعيشون معنا، فرسول الامة خير البشر كان أكثر الخلق حنان ورأفة بأهل بيته
كان عطوف، حنون، رقيق القلب في تعامله مع زوجاته وأبناؤه يمسح على رؤوسهم، يحملهم على أكتافه، يستمع لحديثهم بل ويطلب مشاورتهم
نحن لا نفتقد فقط (الحنان الجسدي) ذاك الي نجده في ملامسة الأطراف والأجساد .. "مع ان حاجتنا له لا تقل عن الاخر"
بل ينقصنا بشكل كبير ايضا (الحنان النفسي)  نفتقد تلك الكلمات التي تثير بداخلنا سعادة الحياة، تلك التي تجبرنا على ان نكون أصحاب ايادي بيضاء، تلك العبارات التي تزرع بداخلنا ثقة وعزه تمنعنا من الانكسارات
فلا نشعر بقسوة من هم حولنا، ولا نحتاج للتفتيش بجيوب البشر عن بقايا حنان وملامح رقة في تعاملاتهم معنا لاننا ببساطه سنجدها واضحة بين ايدينا


♦••♦••♦••♦


حينها لن تحتاج فتياتنا لأن تميل مشاعرها لهمسات لطيفة خلف اسنان ذئب مخبئة ..في واقعها أو عالمها الإعلامي ..!!
ولن يحتاج أطفالنا لعداوة ترتدي تصرفاتهم فقد تربوا على الاحترام وتشبعوا بذاك الأهم من الغذاء  (الحنان) .. 
ولن يحتاج طلابنا للبحث عن طرق بديله منحرفة تمدهم بطاقة حنان غير مشروعة ..
ولن يحتاج ابائنا لدمعات تُخبر عن جفاف عاطفي يعتلي خيوط تجاعيد ملامحهم ..

هي دعوة وبصوت عال لنرفع لافتات نخبر بها احبتنا اننا سنقدم لهم احتضان وعناق مجاني دون أن يطلبوه .. 
سنكون بقربهم دوما حين يحتاجون كلمات، وعبارات حانية صادقة تمدهم بطاقة عاطفيه كبيرة ليكونوا أفضل، وسنكون ايضا بقربهم حين يحتاجون متطوعا لاحتضان جسدي مجاني ..


♥♥مكسبه يُضاف فقط لبنك العواطف♥♥

بعدها سنجد منهم رد الجميل دون ان نطلبه وسنجد بدورنا من يحتضن ألامنا مجانا كما فعلنا معه قبلا .. 



••!!•• فمن ينضم لي ••!!••



فأنا أول متطوعه لاحتضان و عناق مجاني "إسلامي" وصى به حبيبنا عليه الصلاة والسلام ..

♥•♥•♥
بـ قلمي :: 
ساندرا قاسم






الاثنين، 8 أكتوبر، 2012

حين كنت اقود سيارتي ..!!




اصبحنا وأصبح الملك لله ..
اليوم في حضرة كوب قهوتي المُرة تخيلت نفسي اني أقود سيارتي باتجاه عملي ، يبدو ان هناك امر ما اصاب مخيلتي
لا يهم لما لا فالخيال للجميع متاح وبما اني اقود سيارتي في احلامي لا علي من نقدكم سأكمل حكايتي وأنا ذاهبة للعمل
لعل عملي يكون في مركز استشاري نسائي ضخم معروف في مدينتي ولعلي على اتفاق منذ شهر لأقدم دورة نسائيه كما اعتدن المتدربات مني ، أو قد أحضر مجلس الامهات في مدرسة ابنتي "يارا" لحفل تكريمها وعلي ان أحضر

"لم العجله ..؟؟
قلت اني اتخيل صحيح اني الان مازلت في عمر طلاب الجامعة ومازلت ملكة بيت أبي، ولكن تخيلي تعدى عشرات السنوات "
كوب القهوة مر أكثر من قبل هل هو كذلك ام أن خيالي حلو المذاق فجعلي اشعر أكثر بمرارة .؟
لا يهم فأنا اعشق مرارتها فلا تحاولي يا قهوتي سأرتشف باقي الكوب رغما عنكِ

المهم لا أعرف لماذا ولكن تخيلت اني اقود سيارتي بنفس الوضع تماما في شوارعنا أي ان خيالي الحلو لم يجعلني اتخيل اني اقودها على طرق مسفلته بلا حفريات  أو في طرق واسعة وشوارع خالية من الازدحام 




بل ان خيالي الغريب وضعني  بين ازعاج وازدحام وأصوات السيارات المزعجة وتلوثها
يبدز أن سيارتي بحاجة للمغذي النفطي .. علي ان اتوجة لمحطة البنزين
و تكشيرة جميله على ملامحي لم تفارقني =/
وكلما حاولت ان استرخي اجد موقف يمنعني من (التهور) والاسترخاء في هذا الوضع

اما بسيارة تتعدى على خط سيري
او منظر لأخر يرمي نفاياته في الشارع يعكر مزاجي
وآخرين بينهم نزاع وتعالت اصواتهم فقط لأن هذا وقف مكان هذا امام محل التميس و الفلافل عجيب !!!

او لشخص يمشي وكأنه ينتظر من الرصيف ان ينبت زرعا بسبب """بصاقه" المستمر على الأرض والمصيبة انه في طريق الماشية .. صدقا عاهدت نفسي اني لن اسير على قدمي في ذاك الطريق ابدا وذاك الشخص اود لو امسك به وأجعله ينظف الرصيف بتلك الملابس التي يرتديها وقبعة الرأس التي يضعها حتى يُحرم فعلته القذرة تلك ..!!
"كله كوم وهذا الشخص في كوم اخر " كاد ان يضرب بسيارتي الجميله بسبب سرعته وتهوره يبدو انه تأخر عن دوامه و كالعادة يعتقد ان الشارع مُسجل باسم " أبيه" لن يسير فيه أحد ولا يوجد غيره متأخر عن اشغاله بسبب الازدحام وله حق السير كيفما يحب بلا تقيد بقوانين المرور ...!!


*******

المهم قررت أن أغير اتجاه نظري ليس علي ان أشاهد البشر في طريقي فاغلب تصرفاتهم مزعجة عدى البعض الذي اجده بحق يستحق السير في الطرقات فهو ينشر رقي تعامله بين الشخصيات
وقررت أن أقرا الاعلانات التجاريه المعلقه على أعمدة انارة الطريق و تلك الأرصفة ..
اعلان عن جهاز هاتف بسعر خيالي يجعلني اشعر بالغثيان لمجرد أن اتخيل اني شخص في قمة حاجتي للمال واجد هاتف كهذا يقتنيه البعض دون أن يخرجوا زكاة اموالهم !!
او لوجبات لمطاعم أحدهم قيل انه يُـذبح على الطريقه الغير شريعة، والأخر تم رصد بعض الحشرات في وجبته
وأخر وجبة واحده عنده تعني 10 وجبات بسيطة من مطعم بسيط نظيف !!
وسيارات ورحلات وقنوات وشركات ... كلها إعلانات × إعلانات
حتى اعلانات الطريق تستحضر الملل وبشده بل والإحباط في بعض الاحيان



تمنيت لو اني اصف سيارتي في منتصف الطريق وأمسك بذاك الدهان الأصفر وارسم ابتسامه عريضة على احدى الاعلانات "الي مالها داعي"
(( واكتب وحد ربك وانسى همك ، وتوكل عليه يكفيك وما يردك )) =)
~~ *** ~~
فالحقيقة فكرت كثيرا لماذا لا تتبنى القطاعات الحكومية المسؤولة أو حتى التجار أصحاب الإعلانات التجاريه فكرة وضع لوحات كهذه::
 لوحات تذكر  بالابتسامة ، وأخرى على التعامل بالحسنى ، و واحده تبعث الامل في نفوس اصحاب السيارات وغيرها من تلك اللوحات التي تجذب الانتباه بجمالها لا تحطم النفوس بإعلانها ..!!!

لماذا يكتفون بتلك التي تحذر من السرعة المؤدية للموت على طريق السفر " لا حول ولا قوة الا بالله"

اتمنى بحق ان نجد في مستقبلنا القريب " بصباح الغد مثلا" مثل هذه اللوحات "الي تفتح النفس"  في طرقنا الشاحبة كثيرة التجاعيد "المطبات و الحفريات"
 ليبدأ صباحنا منتعش لـيكون إنتاجنا اكبر =)

"ع العموم ... شكلو بنزين سيارتي خلص وانا ما وصلت عند بنتي "يارا" ولا وصلت قاعة التدريب، ولا حتى مركز الاستشارات "

وخلصت قهوتي .. وأقترب انتهاء صبآحي لـيبدأ مسائي J والحمد لله أكرمني وأمد في عمري
وبدأ ازعاج الصغار " أخواني" عندي وانقطع حبل افكآري

احمد الله انه مازال خيال يسكن مخيلتي .. حتى السيارة الآن معروضة للبيع حتى لا أجرب أن اتخيل مرة اخرى ..!!!

وفي المستقبل حين افكر ان اذهب لهذه الاماكن ليس علي سوى ان ارفع هاتفي واتصل على زوجي ليأخذني دون ان انتبه حتى على كل هذه السلبيات في الطريق
( !!! ) 
"دعوني أتخيل حياتي =P "



او مهلا اعلم ان مجتمعي سيقدم لنفسه الكثير وان شاء الله خلال فتره ليست بطويلة ستختفي سلبياتهم
ليعيشوا في مكان يفضلون ان يكونوا فيه .. فهم سيبدؤون بـ ذواتهم أولا ثم مجتمعهم
  أثق بهذا  =)







الخميس، 5 يوليو، 2012

ليمسكوا سكيناً أفضل من قلماً


وصلنا قرائي الأفاضل لزمن أصبح فيه العجب أمرا متعارف عليه بيننآ ..
لا اعلم كيف أبدأ جمع الأحرف الأبجديه لأتحدث عن أمر بعض الأشخاص يعيشون معنا ..!
هم قتله .. كلما مر ذكرهم بيننا تذكرت ذاك القول الذي يقول :

" ستكون قاتلا إن أعطيت المجنون سكينا"


فأحاول أن أبحث عمن اعطاهم السكين ليصبحوا بدورهم قتلة ولكن قتلة لهم أجرهم بل ويُدفع من أشخاص يعيشون أيضا بيننا .. هم جزء من مجتمعنا نراهم ويروننا
عجبي لحالهم وحال شركائهم .. !!
لنخوض بعمق في حال هؤلاء القتله .. هم أصحاب أحرف همجيه، أحرف متمردة، أحرف خاليه من العقل، والهيبة، والحكمة، وليست أبدا بأحرف عفويه تحمل معاني سامية اخلاقية..



  هم "كُتاب" أصحاب كلمة بيننا، تعلن عن جريمتهم شاشات تلفازنا، وأوراق جرائدنا، وأصوات إذاعاتنا

هم أشخاص تعمدوا القتل بطريقة تماما عن القتل مختلفة
خوفا من إقامة الحد استخدموا سُبل اخرى غير حادة بمعنى الكلمة؛ ولكنها أكثر سُفحا من تلك التي نعرفها ..!!

أصحاب كلمة وحرف أعلنوا لنا تمردهم على الدين فبات الحديث عنه هواية لديهم ولعبةٌ مُمتعة وكل منهم اتخذ رفيقا ادعى علم الفتوى وبدأ يتحدث ويبث سُمه بيننا بأحرف مُوقعه باسم كُتب قبله حضرة الشيخ ...فلان ...أقصد الجاني فلان بن فلان ..

أعلنوا وتحدثوا بعمق بيننا عن حدود ادعوا انها منكسرة وطرق ميسرة لك ولي ولأبنائنا
ادعوا علما لا يحملون منه مثقال ذرة .. تحدثوا عن حرية تدمر حريتنا، وأفكار همجيه ليس من المفترض أن تكون بعقولنا


 خبراء يدسون السم في العسل .. لم نتذوق طعم العسل وخيل لعقولنا أن أحرفهم جميلة لسلبيات حياتنا مُغيره ..!!
هؤلاء هم القتله ..
انت قاتل ان اعطيت مجنونا سكينا .. وستكون أكثر إجراما لو اعطيت هؤلاء قلماً ..
فكم من جاني سمح لهم ونشر لهم وأدخلهم منازلنا وأقنعهم انهم رواد الكلمة ..؟؟
كم من مقالة مررت عليها أقف بحيرة متعجبة، وكم من لقاء تلفزيوني مع أشخاص تحدثوا بكل وقاحة عن أفكار بداخلهم مُهدمة زينوها ببعض الكلمات المنسقه
و ياليتني أتمكن من جمع تلك الأسماء التي اراها عن التفكير معطله،بل قد تكون مفكرة أكثر مني ومنك وتسعى لخراب بيننا
أقلام أصبحت معهم "نجسه" وأحرف لديهم بودها لو تهرب وتُنسى
من اعطاهم وسمح لهم التحدث بالقلم ..؟
من نشر أحرفهم واعطاهم حق مجهودهم في نشر حكاية تحمل تحريض ومهزلة ..؟
وكم من ضحية ستصبح ضحيتهم بين كل سطر وكلمة ..؟
من الذي تناسى أثر الحرف الواحد على كُل فرد بيننا ..؟
أنحن القتلة ام هم القتلة الجبنه ..؟






لصاحب القلم، مابين يديك امانة عظيمه وليست حرية عقل وجمع أي كان في دواخل أنفُس منكسرة
إن أردت التحدث بلسان العوام فلا تقتل الحق، ولا تنشر الكذب، ولا تتعدى لتأخذهم خارج الحدود، لا تحرض على الفساد ، ولا تكون بأحرفك قديسا وأنت بأفكارك إبليسا ..!!

أنيروا عقولكم فهم ليسوا بكتبة ومبدعين ليس كل من قال ان همه الإصلاح بات بما يقوله مُصلحا
لا تدفعوا لهم ثمن المعصية، ولا تحدثوا بالأعلام بلبلة تربح بعض المال وتفقدنا الكثير قد يكون أحدهم في بيتكم قبل بيتنا ..








لا تعطوهم قلما .. ليمسكوا سكينا فقد تقتل ويقام بها حداً،

ولكن حرفا فاسدا قد يقتل عشرات بوقت واحد ويدفع لأجله ثمناً !!

؛؛
؛

لندرك دوما بأننا :: لسنا بقتلة لنعطي فاسداً بقناع مُصلح قلماً !


بـ قلم ::

ساندرا قاسم


السبت، 31 مارس، 2012

أول أبريل"لا نحتاجكـ..!




اليوم هو الأول من أبريل"نيسان" يوم كما يعلم أغلب من سيقرأ مقالتي هذه أن الكثير أعتاد تأليف واختراع الكذبات والمقالب والإشاعات لحصد أكبر  عدد من ضحايا  "كذبة أبريل"
لنفكر معا .. ماذا سنكون كذبتنا لهذا اليوم ..؟؟
هل نستخدم تلك التي كانت بالأمس معنا .؟ أم نبحث في جعبتنا عن كذبات لم تنتشر رائحتها بعد..؟
لا اعلم هل حقا نحتاج لكذبه نسميها "كذبة الأول من أبريل" ونحن نعلم انه حتى لو لم يكن هذا اليوم يوما للكذب لكنا سنكذب
كذبات وكذبات تتراكم.. منها وعود زائفة ومنها عبارات وقصص وهميه والكثير معنا لأجل من يسمعنا
يمكننا في أقل من جزء من الثانية اختراع كذبة جديدة وإشاعة عن احد ما لا نطيق أن نراه مستريحا
والأجمل من هذا أننا نمتلك القدرة على تصديق كذباتنا ..! حتى بات حبل الكذب في هذا الزمان طويل جدا !!
وإن كان قصير فأعين من حولنا تعاني طول نظر؛ فلا يرونه وإن رأوه لا يجرؤون فضح كذبتنا، يعلمون حينها أن هناك غاز كذبات سينبعث من أجسادنا دفاعاً عن كذبة ما فضح أمرها



اعتقد أن الكثير تغلب على علم النفس في تحليل شخصية الكاذب، ومعرفته من تصرفاته فلم تعد أنوفنا تطول حين نكذب ولو كانت كذلك لكنا الآن نحمل أشجار معمرة فوق رؤوسنا ومستعمرات وبلدان تسكنها ..
 ليس بأمر عجب فقط احصدوا كم كذبه قد تكون في شارع واحد تمرون به
من كذب المارة، وأصحاب المحلات ، والآباء على أبنائهم، والأبناء على أبائهم، ومتحدثي الهاتف النقال، وغيرهم ،شعرت أني في متاهة فقط حين حاولت حصد كذبات في شارع واحد ليوم واحد

وبعد هل نحتاج لأول من ابريل لنخترع كذبات ..؟






هل تعتقدون أن تلك الطبقات التي فوقنا تستخدمه أيضا كحجة لكذباتها ..؟
ما قصدته  تلك القرارات التي تُحدث بيننا معمعة، وتتبعها أوراق من تحت الطاولات، وأموال تقدم كمعُاونات، ومشاريع، وأفكار، ووعود لأجل التطورات فقط لا تتعدى حدود أحرف اللسان أهي أيضا كذبة الأول من ابريل ..؟
ونحن ضحيتها .. ؟؟  

كم مرة سيطبع على جباهنا أسم "ضحية" وكم مرة نكتب نحن عليها أسم "كذاب" يوميا ..؟
نحتاج لوقفه عميقة هنا فمن كذبنا عليه سيكذب علينا ومن كذب علينا سيجد كاذبا يسجله بأسم ضحية .. وبعد متى سننتهى ونصدق لنعيش بسلام في عالمنا
متى نتخلص من تفاحة الساحرة المسموم نصفها ونتوقف عن توزيعها على من هم حولنا بعد أن نتناول نصفها الجيد ليصدقونا ..؟


ومتى نكون أكثر وعيا حتى نراقب النصف الذي أكلوه أعدائنا المتنكرون بلباس جميل حتى لا نتناول تفاحتهم
متى ومتى ..؟ كم سؤال وسؤال قد يدور بخلد احدنا حين يفكر بمدى كذبنا، ومدى طيبة قلوب من يصدقنا
نحن هنا قد نكون الضحية وقد نكون الجاني .. في كلا الحالتين نحتاج لوقفة مطوله مع أنفسنا ..وكوب ماء بارد نرش به ملامح غفلتنا !







لا تكذبوا يا عرب أرجوكم ليس لأننا  لا نهوى الكذب فقط ولكن لأن في جهنم "ويل" ينتظرنا لنكب فيه حصاد كذباتنا

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ
". أخرجه أحمد



لا تقلدوا غربا يراكم أجهل مما يكون وتحتفلون معهم بأعياد الأصنام والآلة من دون الله كما يفعل الهندوس في يومهم هذا
لا تكذبوا يا عرب فكل يوم هو لكم أول من أبريل أرجوكم أقطعوا ورقة هذا التاريخ من تلك اللوحة المعلقة على جدرانكم وتخطو يوم الكذب هذا واصدقوا مع ربكم أولا لتصدقوا مع أنفسكم ومع من هم حولكم
فنحن حقا نحتاج لأشخاص صادقين أكثر ممن هم باقون معنا !!


وتبقى في القلب أمنية .. ليت تلك الأنوف كأنف بطل قصتي المفضلة، تطول حين تتنفس أحرف كذبهم

لكنا بخير من مكر خداعهم ..!!