الخميس، 5 يوليو، 2012

ليمسكوا سكيناً أفضل من قلماً


وصلنا قرائي الأفاضل لزمن أصبح فيه العجب أمرا متعارف عليه بيننآ ..
لا اعلم كيف أبدأ جمع الأحرف الأبجديه لأتحدث عن أمر بعض الأشخاص يعيشون معنا ..!
هم قتله .. كلما مر ذكرهم بيننا تذكرت ذاك القول الذي يقول :

" ستكون قاتلا إن أعطيت المجنون سكينا"


فأحاول أن أبحث عمن اعطاهم السكين ليصبحوا بدورهم قتلة ولكن قتلة لهم أجرهم بل ويُدفع من أشخاص يعيشون أيضا بيننا .. هم جزء من مجتمعنا نراهم ويروننا
عجبي لحالهم وحال شركائهم .. !!
لنخوض بعمق في حال هؤلاء القتله .. هم أصحاب أحرف همجيه، أحرف متمردة، أحرف خاليه من العقل، والهيبة، والحكمة، وليست أبدا بأحرف عفويه تحمل معاني سامية اخلاقية..



  هم "كُتاب" أصحاب كلمة بيننا، تعلن عن جريمتهم شاشات تلفازنا، وأوراق جرائدنا، وأصوات إذاعاتنا

هم أشخاص تعمدوا القتل بطريقة تماما عن القتل مختلفة
خوفا من إقامة الحد استخدموا سُبل اخرى غير حادة بمعنى الكلمة؛ ولكنها أكثر سُفحا من تلك التي نعرفها ..!!

أصحاب كلمة وحرف أعلنوا لنا تمردهم على الدين فبات الحديث عنه هواية لديهم ولعبةٌ مُمتعة وكل منهم اتخذ رفيقا ادعى علم الفتوى وبدأ يتحدث ويبث سُمه بيننا بأحرف مُوقعه باسم كُتب قبله حضرة الشيخ ...فلان ...أقصد الجاني فلان بن فلان ..

أعلنوا وتحدثوا بعمق بيننا عن حدود ادعوا انها منكسرة وطرق ميسرة لك ولي ولأبنائنا
ادعوا علما لا يحملون منه مثقال ذرة .. تحدثوا عن حرية تدمر حريتنا، وأفكار همجيه ليس من المفترض أن تكون بعقولنا


 خبراء يدسون السم في العسل .. لم نتذوق طعم العسل وخيل لعقولنا أن أحرفهم جميلة لسلبيات حياتنا مُغيره ..!!
هؤلاء هم القتله ..
انت قاتل ان اعطيت مجنونا سكينا .. وستكون أكثر إجراما لو اعطيت هؤلاء قلماً ..
فكم من جاني سمح لهم ونشر لهم وأدخلهم منازلنا وأقنعهم انهم رواد الكلمة ..؟؟
كم من مقالة مررت عليها أقف بحيرة متعجبة، وكم من لقاء تلفزيوني مع أشخاص تحدثوا بكل وقاحة عن أفكار بداخلهم مُهدمة زينوها ببعض الكلمات المنسقه
و ياليتني أتمكن من جمع تلك الأسماء التي اراها عن التفكير معطله،بل قد تكون مفكرة أكثر مني ومنك وتسعى لخراب بيننا
أقلام أصبحت معهم "نجسه" وأحرف لديهم بودها لو تهرب وتُنسى
من اعطاهم وسمح لهم التحدث بالقلم ..؟
من نشر أحرفهم واعطاهم حق مجهودهم في نشر حكاية تحمل تحريض ومهزلة ..؟
وكم من ضحية ستصبح ضحيتهم بين كل سطر وكلمة ..؟
من الذي تناسى أثر الحرف الواحد على كُل فرد بيننا ..؟
أنحن القتلة ام هم القتلة الجبنه ..؟






لصاحب القلم، مابين يديك امانة عظيمه وليست حرية عقل وجمع أي كان في دواخل أنفُس منكسرة
إن أردت التحدث بلسان العوام فلا تقتل الحق، ولا تنشر الكذب، ولا تتعدى لتأخذهم خارج الحدود، لا تحرض على الفساد ، ولا تكون بأحرفك قديسا وأنت بأفكارك إبليسا ..!!

أنيروا عقولكم فهم ليسوا بكتبة ومبدعين ليس كل من قال ان همه الإصلاح بات بما يقوله مُصلحا
لا تدفعوا لهم ثمن المعصية، ولا تحدثوا بالأعلام بلبلة تربح بعض المال وتفقدنا الكثير قد يكون أحدهم في بيتكم قبل بيتنا ..








لا تعطوهم قلما .. ليمسكوا سكينا فقد تقتل ويقام بها حداً،

ولكن حرفا فاسدا قد يقتل عشرات بوقت واحد ويدفع لأجله ثمناً !!

؛؛
؛

لندرك دوما بأننا :: لسنا بقتلة لنعطي فاسداً بقناع مُصلح قلماً !


بـ قلم ::

ساندرا قاسم