الأربعاء، 9 يناير، 2013

حضن مجاني || Free Hugs ..!!




مر علي قبل فترة مقالة تحكي قصة سيده كندية تحمل لافته في الطرقات العامه مكتوب عليها 
(Fee Hugs ) حضن مجاني
هي تراه عملا تطوعيا وقد كانت مجموعة "افعالنا تدل علينا" ملهتمتها في عملها التطوعي ..!!
تلك السيدة كانت محطة رائعة بالنسبة لفئة كبيره من الناس فمجموعة كبيرة استمدت منها جرعه كبيره من الحنان من خلال احتضانها في وسط الطريق ومن ثم الابتعاد عنها وهم سعداء كما كانت تصفهم ..!!
اذكر بعد انتهائي من قراءة المقال أن ابتسامه عريضة اعتلت ملامحي وأنا اقول بداخلي
|| ليسوا سوى ناقصو حنان ودين ||
..لا أشجع فعلتها فهي تنافي أخلاق ديني تماما ..
لكنها شعرت بأن فئة من مجتمعها ينقصها حنان الاحتضان او العناق كما يسميه البعض؛ فأرادت أن تكون متطوعة تقدم لهم الحنان الناقص
الكثير منهم كانوا يتهافتون على صاحبة هذا العمل التطوعي .. وليست وحدها من طبقها بل هي موضة الاعمال التطوعية في كثير من الدول الاجنبية وهي مربحه جدا من الناحية العاطفيه "بالنسبة لهم"..!


♦••♦••♦••♦

 أغلبنا يعلم بأن الكثير منا ينقصهم الحنان فلما لا تطبق فكرة
(الحضن المجاني) لدينا في عالمنا العربي والإسلامي ..؟

نعم أخلاقنا تختلف عنهم وفكرة وجود متطوعة للاحتضان المجاني في الطرقات مرفوضة تماما شرعا وعرفا
ووجود متطوع من الرجال ليقدم حضن مجاني للرجال أمر صعب يحتاج لاعادة برمجة من جديد ..!!  


ولكن من ناحية أخرى يمكننا تطبيقها .. وبكل سهولة
(بلا رفع لافتات .. وبلا سير في الطرقات ..وبلا خدش للحياء)

نحن وسكان منازلنا حقا بحاجه لاحتواء عاطفي، لـ(حضن مجاني) ليكن من نصيب كل فرد في منزلنا جرعه منه بين كل فترة و فترة
هي وحدها كفيلة بان تعيد له طاقة هائلة فقدت منه بسبب حزن ما، او لتحفيز أضافي يزيد من عزيمته.



كم نحتاج لمتطوعين يعيشون معنا، فرسول الامة خير البشر كان أكثر الخلق حنان ورأفة بأهل بيته
كان عطوف، حنون، رقيق القلب في تعامله مع زوجاته وأبناؤه يمسح على رؤوسهم، يحملهم على أكتافه، يستمع لحديثهم بل ويطلب مشاورتهم
نحن لا نفتقد فقط (الحنان الجسدي) ذاك الي نجده في ملامسة الأطراف والأجساد .. "مع ان حاجتنا له لا تقل عن الاخر"
بل ينقصنا بشكل كبير ايضا (الحنان النفسي)  نفتقد تلك الكلمات التي تثير بداخلنا سعادة الحياة، تلك التي تجبرنا على ان نكون أصحاب ايادي بيضاء، تلك العبارات التي تزرع بداخلنا ثقة وعزه تمنعنا من الانكسارات
فلا نشعر بقسوة من هم حولنا، ولا نحتاج للتفتيش بجيوب البشر عن بقايا حنان وملامح رقة في تعاملاتهم معنا لاننا ببساطه سنجدها واضحة بين ايدينا


♦••♦••♦••♦


حينها لن تحتاج فتياتنا لأن تميل مشاعرها لهمسات لطيفة خلف اسنان ذئب مخبئة ..في واقعها أو عالمها الإعلامي ..!!
ولن يحتاج أطفالنا لعداوة ترتدي تصرفاتهم فقد تربوا على الاحترام وتشبعوا بذاك الأهم من الغذاء  (الحنان) .. 
ولن يحتاج طلابنا للبحث عن طرق بديله منحرفة تمدهم بطاقة حنان غير مشروعة ..
ولن يحتاج ابائنا لدمعات تُخبر عن جفاف عاطفي يعتلي خيوط تجاعيد ملامحهم ..

هي دعوة وبصوت عال لنرفع لافتات نخبر بها احبتنا اننا سنقدم لهم احتضان وعناق مجاني دون أن يطلبوه .. 
سنكون بقربهم دوما حين يحتاجون كلمات، وعبارات حانية صادقة تمدهم بطاقة عاطفيه كبيرة ليكونوا أفضل، وسنكون ايضا بقربهم حين يحتاجون متطوعا لاحتضان جسدي مجاني ..


♥♥مكسبه يُضاف فقط لبنك العواطف♥♥

بعدها سنجد منهم رد الجميل دون ان نطلبه وسنجد بدورنا من يحتضن ألامنا مجانا كما فعلنا معه قبلا .. 



••!!•• فمن ينضم لي ••!!••



فأنا أول متطوعه لاحتضان و عناق مجاني "إسلامي" وصى به حبيبنا عليه الصلاة والسلام ..

♥•♥•♥
بـ قلمي :: 
ساندرا قاسم