الاثنين، 13 فبراير، 2012

كـُــــــن مـُـــغرداً ..!





هل مر على أحدكم قانون التغريد لدى الطيور ..؟

مع أن تغريدها لا يتعدى النغمة قصيرة الطول إلا انه يترك بداخلنا أثر يجعلنا نستمتع مع كل تغريده وأخرى بالرغم من أنها متشابه ، الفرق فقط في كيفية تلحين هذه التغريده من طير لأخر فسبحان الخالق المبدع 








اذن لما لا تكون مغردا ..؟ 

  سؤال طرح علي من قبل، ونال من العجب بداخلي ما جعلني أتعلم حقا كيف أكون مُغردة..!
  قد يكون (التويتر) هو الموقع الاجتماعي الذي جمع شريحة كبيره من الأشخاص والذي اعتمد    على قانون التغريد
 حينها كم كان صعب علي أن اكبت حجم الأحرف التي كنت أود أن اعبر بها في أول تعارف بيني وبين  (التويتر)
  ولكن الذي حدث  (و كان هذا حديثي قبل بضع أيام مع احدهم) :
  أن التويتر قدم لي علاج بالمجان !
  فلقد أستطاع جمع جميع الأحرف وقام بعمليه ضغط ليجعل عبارات طويلة قد تتخطى الـ30 كلمة لا تتعدى الـ 140 حرف
جعلني أفهم وأعي حقآ عبارة

"حُروف أقل ومَعنى أقوى"

هذه هي سياسة التغريد ، سياسة العبارة التي تكاد تنقرض في حواراتنا 

(خير الكلام ما قل ودل)




كـُــــــن مـُـــغرداً ..!!

ولتكن سياسية التغريد (التويتريه) أساس طرحك ، وحوارك ، وحديثك .
كن مغردا ليصل تغريدك لمُحاورك ، وعلمه بطريقتك عن سبب تغريدك لتراه يسير على أثر تغريدك في المستقبل.
فكم من مقاله تحمل هدف سامي تخطت الـ800 كلمة باتت تندب حضها فلقد أكثر كاتبها الكلام ولم يستطيع دس الفائدة في كثير من سطورها
ولو أنها أصبحت أقل لزادت حصيلة  قُراءها .

لتكن مع من سار على نهج ( خير التغريد ما قل ودل ) !!
هذا بالطبع "فقط" إن كنت تود أن تصل فكرتك لمن قرأ أحرفك !.

الأن :

سأبذل جهدي لأصبح مغردة دوما في عالمي، لعل تغريدي يترك صداه بداخلكم وتنال أحرفي من عطر أعجابكم :)
لتصبح مقالاتي دوما ساندريه تويتريه



وأخيرا ... هل كـُـنت في مقالتي هذه مـُـغردة ...؟؟





أحساس ساندرا